الأحد، 16 يونيو، 2013

سيدة امريكيه تلقب اوباما بالقاتل دفاعا عن المسلمين

اليوم كان خطاب للرئيس أوباما، والجميع كان ينتظره بيتحدث عن الأوضاع في سوريا وعن موقف الولايات المتحدة، لكن،،،
سبحان الله، انظروا ماذا حدث؟!!

"سيدة أمريكية سبّت رئيس الولايات المتحدة ولقبته بالقاتل عدة مرات، وهذة تعتبر إهانة للولايات المتحدة الامريكية “

أغرب حادثة فى تاريخ الرئاسة الأمريكية، حدثت منذ ساعة تقريباً.

الرئيس أوباما يلقى خطاباً، وامرأة قاطعت الخطاب بسبّ الرئيس والدفاع عن المسلميين فى أنحاء العالم، وقالت: أنه ليس من حق الولايات المتحدة الامريكية قتل المسلمين فى أنحاء العالم، وما تفعله الولايات المتحدة غير قانوني.

قتل وحبس مسلمين بدون أدله قاطعة،،،
- وهل الولايات المتحدة ستعتذر عن قتل الاف من المسلميين؟!!
- وهل الولايات المتحدة ستقوم بتعويض أهالى القتلى الذين تم قتلهم بيدك يا سيادة الرئيس؟!!
وكانت ردة فعل الرئيس الأمريكى أنه قال لها: دعينى أُكمل الخطاب وستعرفين رأيي عن الموضوع.
ولكنها أصرت أن تتكلم، وفى النهاية صمت الرئيس حتى انتهت السيدة من السب والزعيق، وفى النهاية قال الرئيس: أن السيدة من حقها أن تقول ما تريد، ويجب الاستماع إليها.
والغريب فى الأمر أن السيدة من عامة الشعب الأمريكى وليست مسلمة،،،

كانت هذه ترجمة حرفية للڤيديو.
ترجمة ڤيديو سب رئيس الولايات المتحدة.

السيدة: هناك 102 معتصمين عن الطعام.
الرئيس: أنا سوف أتكلم فى الموضوع ولكن اتركينى لأتحدث.
السيدة: أنت القائد الأعلى للقوات المسلحة.
الرئيس: دعينى أتكلم.
السيدة: يجب أن تغلق معتقل جوانتنامو اليوم.
الرئيس: يا سيدتى دعينى أتكلم.
السيدة: هناك مساجيين أبرياء.
الرئيس: اجلسي واستريحي ودعيني أتكلم.
المذيعة: الرئيس واضح عليه أنه غاضب من المقاطعة المستمرة، ولكن السيدة لم ولن تقف عن المقاطعة المستمرة، حتى تنحى الرئيس وسكت حتى تصمت السيدة، ولكن السيدة استمرت فى الحديث فتركها تتكلم.
السيدة: لقد قتلتم الأمريكى عبد الرحمن الواكيلي وعمره 16 عاماً فقط، قتل بيدك يا سيادة الرئيس، أبهذه الطريقة يعامل طفل عمره 16 عام؟!! يا سيادة الرئيس هل تقل لى أن حياة الأمريكان أهم من حياة المسلمين؟!! لماذا لا تقول للـ (CIA) أن تقف عن قتل المسلمين لأنهم مشكوك فى سلوكهم؟!!
هل ستعتذر لآلاف المسلمين الذين قتلوا بيدك يا سيادة الرئيس؟!! هل ستعوض أهالى الضحايا الذين قَتَلْتَ أولادهم؟!! هذا سيجعلنا فى أمان هنا فى الولايات المتحدة.
أنا أحب بلدي جداً، أنا أحب سيادة القانون، إذن ليس من حقنا حبس الأبرياء إلى الأبد، سيادة القانون يا سيادة الرئيس،،، اتبع سيادة القانون، فقبل أن تكون رئيساً للولايات المتحدة، أنت محامي ورجل قانون!!

المذيعة: الرئيس صمت حتى تنتهى السيدة من الكلام، والمفروض أن هذا كان خطابه، ولكن السيدة هى التى تخطب، والرؤية على وجه الرئيس أنه متضايق ومخنوق مما حدث، لكنه تقبل الأمر، وقال:
الرئيس: صوت هذة السيدة يستحق الاستماع له، والواضح أنى لا اتفق معها، والواضح أنها لا تستمع لما أقول، ولكن ما تتحدث عنه السيدة شأنٌ بالغة الأهمية ويجب البحث فيه.

شاهدوا فيديو.

ليست هناك تعليقات: