الثلاثاء، 5 مايو، 2015

الحمدالله على نعمة إسمها أنت



إعترافات
يُخيل لي انه ان وهبتك القدرة على الاعتراف  بما تكتم في صدرك مع ضمان انه سيظل طَي الكتمان
فان اول ما سيجول في ذاكرتك هو تلك الأسرار الحزينة رمادية اللون
كأن تكتب عن اول خيانة تعرضت لها او اول خيبة شعرت بها ، او اول حب مفقود ،،، الخ
جرب ان تفكر بما ستود البوح به فتش في نفسك ستجدها تقودك الى حيث دفنت ذاك الوجع تحديدا في مقبرة ذاكرتك
دون ان تشعر ،
السر يكمن في كلمة " اعترافات " ذاتها فكل اعتراف نقراه او نسمعه يتحدث عن تلك الأوجاع المقبورة لذا بات الكل وانا اول " الكل " نخشى من النطق بها أو الإقتراب منها لانها ببساطة تعني عودة الروح بكل تلك الذكريات المحزنة المدفونة .
لكن ماذا لو فسرنا معنى " اعتراف " بالشئ الإيجابي اكثر  كان تعترف بأجمل لحظة عشتها في عمرك الماضي واصدق كلمة قلتها لأحدهم او قالها هو لك حينها ستُخرج كلمة " إعترافات من إيطارها الرمادي الى بحر ألوان زاهية

جرب ان تدون كل تلك فراشات المضيئة في حياتك ، حاول بان تحصي مفاتيح السعادة التي تملكها واعترف بفضل الله عليك بان وهبك مالم يهبه لغيرك ،
ان الاعتراف بنعم الله علينا  بمجمله يندرج تحت الحمد لله والشكر له وتكرار الحمد يعني مفتاحا للمزيد من النعم
فمن  "جعل الحمد خاتمة النعمة كانت مفتاح للمزيد  ".
فالحمد الله على نعمٍ تسكنُنا و نجهلها  .
والحمدلله على نعمة إسمُها أنت ❤️
بقلمي
Q8candle

ليست هناك تعليقات: