السبت، 22 يونيو، 2013

فتوى الشيخ ابن عثيمين حول ليله النصف من شعبان

ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻨﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ, ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻧﺸﺮﺓ ﻣﻀﻤﻨﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷ‌ﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ, ﻗﺪ ﺻﺤﺢ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ

ﺍﻟﺠﻮﺍﺏﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻀﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺿﻌﻴﻒ ﻻ‌ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺠﺔ, ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ, ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻈﻤﻮﻧﻬﺎ, ﻭﻻ‌ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺨﺼﻮﻧﻬﺎ ﺑﻌﻤﻞ, ﻭﻻ‌ ﻳﺨﺼﻮﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺑﺼﻴﺎﻡ, ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻈﻤﻮﻧﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ -ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ- ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﺃﻧﻜﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً, ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻌﻈﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﺑﺪﻭﻥ ﺩﻟﻴﻞ ﺻﺤﻴﺢ.ﻓﺎﻟﺼﻮﺍﺏ: ﺃﻥ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻛﻐﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ، ﻻ‌ ﺗﺨﺺ ﺑﻘﻴﺎﻡ, ﻭﻻ‌ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺑﺼﻴﺎﻡ, ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ, ﻓﻼ‌ ﻧﻘﻮﻝ: ﻻ‌ ﺗﻘﻢ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺼﻒ, ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻮﻡ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻻ‌ ﻧﻘﻮﻝ: ﻻ‌ ﺗﺼﻢ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻨﺼﻒ, ﺇﻧﻤﺎ ﻧﻘﻮﻝ: ﻻ‌ ﺗﺨﺺ ﻟﻴﻠﻬﺎ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﻭﻻ‌ ﻧﻬﺎﺭﻫﺎ ﺑﺼﻴﺎﻡ.[ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ].

 فتوى الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله في ليلة النصف من شعبان - http://www.aqarcity.com/t1904109.html



ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ: "ﺇﻥ ﻓﻲ ﺻﻮﻡ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻨﻪ ﻣﺰﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ"

، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺿﻌﻴﻒ، ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻄﺎﺋﻒ، ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ: ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ -
ﺃﻱ: ﻣﻜﺬﻭﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻓﻼ‌ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻧﺨﺼﺺ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺑﺼﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ،

ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ: ﻓﻀﻞ ﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻄﺎﺋﻒ: ﺿﻌﻔﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻛﺜﺮﻭﻥ،

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺑﺎﺯ: ﺇﻧﻬﺎ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ: ﻗﻴﺎﻡ ﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ، ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺼﺢ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﻴﺼﻬﺎ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﻻ‌ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﻭﻻ‌ ﻣﻘﻴﺪﺍً ﺑﻌﺪﺩ، ﻭﻏﺎﻳﺔ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺨﺼﻴﺼﻬﺎ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻌﻈﻴﻤﻬﺎ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻓﻴﻬﺎ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺭﺟﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻄﺎﺋﻒ: ﻭﻋﻨﻬﻢ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻀﻠﻬﺎ ﻭﺗﻌﻈﻴﻤﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻪ ﺑﻠﻐﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺁﺛﺎﺭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺫﻟﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ، ﻳﻌﻨﻰ: ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺑﺪﻋﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ: ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﻻ‌ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺷﻲﺀ، ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ: ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺸﻔﻊ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻭﻻ‌ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻭﻻ‌ ﻓﻲ ﺳﻨﺘﻪ ﻋﻤﻼ‌ً ﺧﺎﺻﺎً ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ،

��ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺑﺎﺯ: ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﻜﻠﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻜﺬﻭﺏ ��ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ: ﺃﻧﻪ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﻋﻨﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﺃﻥ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻳﻘﺪﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ،

ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻃﻞ�� ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺭ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭ،�� ﻭﻟﻴﻠﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ: ﴿ﻔِﻴﻬَﺎ ﻳُﻔْﺮَﻕُ ﻛُﻞُّ ﺃَﻣْﺮٍ ﺣَﻜِﻴﻤٍ﴾ [ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ: 4]،

ﻭﻫﻰ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻗﻄﻌﺎً؛ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ﺸَﻬْﺮُ ﺭَﻣَﻀَﺎﻥَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃُﻧْﺰِﻝَ ﻓِﻴﻪِ ﺍﻟْﻘُﺮْﺁَﻧُ﴾ [ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ: 185]، ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ: ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺃﻃﻌﻤﻮﺍ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻴﻮﺯﻋﻮﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ، ﻭﻳﺴﻤﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﺸﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻫﺬﺍ ﻻ‌ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻻ‌ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺔ، ﻭﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺈﻧﻪ ﺑﺪﻋﺔ، ﻭﻛﻞ ﺑﺪﻋﺔ ﺿﻼ‌ﻟﺔ.ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺓ، ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﻻ‌ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﻓﻮﺍﻩ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ؛ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ،

��ﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻣﺎ ﻳﺸﺘﻬﺮ ﻋﻨﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ؛ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ،

ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﻳﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺍﻟﺤﻖ ﺣﻘﺎً ﻭﻳﺮﺯﻗﻨﺎ ﺍﺗﺒﺎﻋﻪ، ﻭﺃﻥ ﻳﺮﻳﻨﺎ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﺎﻃﻞ ﻭﻳﺮﺯﻗﻨﺎ ﺍﺟﺘﻨﺎﺑﻪ، ﻭﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﺠﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻠﺘﺒﺴﺎً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻨﻀﻞ.ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺓ، ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﺍﻋﺘﺎﺩﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺃﺻﻞ ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺒﺜﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ؛ ﺣﺘﻰ ﺗﺰﻭﻝ ﻋﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻻ‌ﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺕ


ﺧﻄﺒﺔ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ

ليست هناك تعليقات: