الجمعة، 3 مايو، 2013

شابة مصرية تعترف بتسهيل دخول حبيبها لمنزلهم لقتل أمها وأخوتها الصغار

تمكنت أجهزة الأمن المصرية من كشف “الغموض” الذي أحاط بمقتل سيدة مسيحية وثلاثة من أبنائها ذبحاً، في منزل الأسرة بإحدى القرى في صعيد مصر، والتي أكدت السلطات، منذ اللحظة الأولى، أن الجريمة “جنائية”، واستبعدت أن يكون لها أي أبعاد طائفية.

وكشفت مباحث سوهاج أن الجريمة، التي وقعت في قرية “الكشح”، التابعة لمركز “دار السلام”، بمحافظة سوهاج، يقف وراءها شاب مسيحي، بالاتفاق مع الابنة الكبرى لأسرة المجني عليهم، كان قد تقدم للزواج منها، بعدما ارتبطا بعلاقة عاطفية، إلا أن الأسرة رفضت زواجهما.

وقد وقعت اعترافات هناء الابنة الكبرى للأسرة المنكوبة، كالصاعقة على رأس كل من سمعها، خاصة والدها الذى فقد زوجته و3 من أطفاله، فى حادث مأساوى، كلام الفتاة الكبرى بتسهيل دخول حبيبها “شنودة” إلى منزلهم ليقتل أمها التى كانت تعارض زواجهما و3 من أخوتها الصغار، كان كالسكاكين التى تنغرس فى قلب أبيها وأقاربها، فلم يكن يتصور أى عاقل أن يدفع الحب الابنة إلى المساعدة فى قتل والدتها وأشقائها الأطفال، ولكنه الشيطان الذى تملك “هناء” فسهلت لحبيبها دخول منزلها وقتل الضحايا.

“اعملوا أى حاجة فى وسيبوا شنودة” و”شنودة معملش حاجة شنودة ده كل عمرى” بهذه الكلمات بدأت هناء بهيج المتهمة بقتل والدتها وأشقائها الثلاثة كلامها، وأكملت قائلة, بحسب موقع “اليوم السابع” المصري, “أنا أروح معاه أى مكان السجن، الإعدام، المهم نكون مع بعض”، وأضافت: “أنا ملقتش واحد حبنى فى الدنيا زى ما شنودة حبنى، الكل حاول يفرق بينا أمى وأبويا والناس كلها علشان هو فقير وظروفه على قد حاله وأبويا مقاول كبير وعنده فلوس وعلشان كدا محصلش بينا ارتباط، وهو جه البيت أكثر من مرة وأبويا شافه وكان اليوم اللى يمر عليه من غير ما كلمه يبقى يوم أسود، حرمونى أكلمه بعد ما أخدوا منى التليفون واستحملت 3 شهور من غير ما أكلمه، ويوم الحادثة أنا دخلته البيت وأبويا ماكانش قاعد، وطلع فوق على السطح ولقى أمى وضربها بالعتله على رأسها، وبعد كدا ذبحها وغطاها بالبوص جنب الفرن، ونزل كانوا أخواتى موجودين وقام بدبحهم”.

ورغم اعتراف “هناء” الواضح والصريح، إلا أنها عادت
وقالت: “محصلش ده كله أنا ضغطوا عليه علشان أحمى أخوالى”، ثم ارتبكت وقالت: “أنا مش عارفة أنا عايزه أكون مع شنودة وخلاص”.






ليست هناك تعليقات: