الأحد، 21 أبريل، 2013

أحد منتجي الفلم المسيء لرسول الله محمد عليه افضل الصلاه والسلام يعتنق الاسلام

ﻟﻢ ﻳﺪﺭ ﻓﻲ ﺧﻠﺪ ﻋﻀﻮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻲ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺃﺭﻧﻮﺩ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ، ﻭﻳﺘﻮﺟﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻤﺴﻲﺀ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ

.ﻭﻗﺪ ﺭﺍﻓﻘﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ''ﻋﻜﺎﻅ'' ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﻭﻫﻮ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﺗﺬﺭﻓﺎﻥ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﻭﺿﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﻭﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻰ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ

، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ: ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻷ‌ﺷﺪ ﺍﻷ‌ﺣﺰﺍﺏ ﺗﻄﺮﻓﺎ ﻭﻋﺪﺍﺀ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ، ﻣﺒﻴﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺎﻫﺪ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻷ‌ﻓﻌﺎﻝ ﺿﺪ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻓﻴﻠﻢ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ

، ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻟﻴﺠﻴﺐ ﻋﻦ ﺗﺴﺎﺅﻻ‌ﺗﻪ ﺣﻮﻝ ﺳﺮ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﺪﻳﻨﻬﻢ ﻭﺭﺳﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ

.ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ '' ﺃﻥ ﺑﻜﺎﺀ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﺍﺷﺘﺪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﻴﺚ ﺟﺎﻝ ﺑﺨﺎﻃﺮﻩ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺸﺮﺡ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﺭﻩ ﻟﻺ‌ﺳﻼ‌ﻡ

.ﻭﻗﺎﻝ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﻟﻠﺼﺤﻴﻔﺔ '' ﺇﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﻻ‌ﻛﺘﺸﺎﻑ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺠﺮﻡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺘﺮﻓﻪ ﺣﺰﺑﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﺃﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﻧﺠﺬﺍﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ، ﻭﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻋﻨﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻮﺳﻌﺔ، ﻭﺍﻻ‌ﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ، ﺣﺘﻰ ﻗﺮﺭ ﺍﻋﺘﻨﺎﻕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ''.

 ﻛﻤﺎ ﺯﺍﺭ ﺟﺒﻞ ﺃﺣﺪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻛﻢ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻛﻢ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﻗﻒ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻫﻮ ﺷﻌﻮﺭ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ .

ﻭﺍﻟﺘﻘﻰ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﺇﻣﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﻼ‌ﺡ ﺍﻟﺒﺪﻳﺮ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺬﻳﻔﻲ، ﻭﺍﺟﺮﻯ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﻭﺩﻳﺎ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﻭﺗﻠﻘﻰ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ، ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﺳﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﺡ ﻣﻔﺼﻞ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺘﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮ ﺑﻬﺎ ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ.

ﻭﻳﺤﻔﻞ ﺟﺪﻭﻝ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﻗﺒﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻋﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺴﻲ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻷ‌ﺩﺍﺀ ﻣﻨﺎﺳﻚ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻼ‌ﻟﺘﻘﺎﺀ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ

.ﻭﻭﺻﻒ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻬﺪ ﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ، ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺿﺨﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻣﺘﻮﺟﻬﺎ ﻷ‌ﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻓﺎﻧﺪﻭﺭ : ﺇﻥ ﻭﺩﺍﻉ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﺍﻣﺮ ﻣﺤﺰﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺰﺍﺋﻲ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﺫﺍﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻷ‌ﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﺮﺓ، ﻭﺳﺄﻋﻮﺩ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ .

ليست هناك تعليقات: