السبت، 30 مارس، 2013

البابا يكسر الحواجز العقائدية بغسله اقدام مسلمين


قام البابا فرنسيس بخطوة قام بها المسيح مع تلامذته. وكان موجودا في سجن يضم شبانا من اوضاع وجنسيات واصول مختلفة واراد بكل بساطة ان يظهر من خلال غسل الاقدام بان محبة المسيح لا حدود لها.
يرى خبراء ان البابا فرنسيس قام ببادرة غير مسبوقة بغسله وتقبيله اقدام فتاة وصبي مسلمين في سجن كازال دل مارمو في خطوة تدل على الاخوة وعدم التمييز والتسامح بين الاديان لكنهم يرون انه يجب عدم المبالغة في تقييم مغزاها.

في حين صنفها شق اخر من المحللين ضمن خانة الطقوس العادية.

وقال الخبير في شؤون الفاتيكان ساندرو ماجيستر "انها ليست قطيعة، كما انها لا تتناقض مع العقيدة: ففرنسسي لم يتجاوز اي قاعدة لان غسل الاقدام هو من الطقوس المتبعة لكنه ليس من الاسرار المقدسة. لكان الامر مختلفا حقا لو انه قام بمناولة احد هذين الفتيين".

واضاف ان الاحتفالات في الكنائس "مفتوحة امام الجميع".

وقام البابا فرنسيس بخطوة قام بها المسيح مع تلامذته. وكان موجودا في سجن يضم شبانا من اوضاع وجنسيات واصول مختلفة واراد بكل بساطة ان يظهر من خلال غسل الاقدام بان محبة المسيح لا حدود لها.

واكد خبير الفاتيكان ماركو توساتي دو لا ستامبا ان "هذه البادرة لا تحمل مغزى دينيا. كان من الممكن ان يكونا شابين بوذيين او من السيخ. غسل اقدامهما لانهما كانا معزولين، لم يرد التمييز".

حتى وان كانوا يعتبرون المسيح نبيا، فبادرة البابا لا تلقى استحسانا لدى جميع المسلمين، في حين ان الائمة متشددون حيال اي محاولة لمسيحيين لجذب مسلمين الى ديانتهم.

وسبق للكردينال السابق ورئيس اساقفة بوينس ايرس خورخي برغوليو ان شدد على الاهمية التي يوليها لعلاقات الاحترام والحوار مع الاسلام في العظة التي القاها اثناء قداس تنصيبه على الكرسي الرسولي.

وقد رحبت السلطات الدينية الاسلامية لا سيما جامعة الازهر في القاهرة باستقالة البابا بنديكتوس السادس عشر وانتخاب حبر اعظم ارجنتيني ليحل مكانه، مشيرة الى ان المشاكل تأتي من العلاقات السيئة مع "البابا الالماني".

لكن الوفد المسلم الى قداس التنصيب كان صغيرا مع شخصيات من الصف الثاني مما يدل على الارتياب المستمر منذ الخطاب الذي القاه البابا بنديكتوس السادس عشر في راتيسبون في العام 2006 واستشهد فيه بعبارة تقارن بين العنف والاسلام.

وبعد ذلك الخطاب كثف بنديكتوس السادس عشر الخطوات للتعبير عن احترامه للاسلام وقد صلى في احد مساجد اسطنبول.

وفي ايلول/سبتمبر اثناء زيارته الى لبنان ناشد المسيحيين والمسلمين في الشرق الاوسط الى التعايش بوئام بدون السعي الى هيمنة فريق على اخر.

الا ان العلاقات مع الاسلام تبقى متوترة في العديد من الاماكن في العالم بسبب تنامي النزعات الاسلامية المتشددة.

وقد دان بنديكتوس السادس عشر اي اصولية دينية مسيحية كانت ام اسلامية ومد يده الى الاسلام المعتدل ما يضطره احيانا الى توضيح موقفه ازاء الاسلام المتشدد والعنيف.


ليست هناك تعليقات: