الخميس، 28 مارس، 2013

استخدام الروائح فى إنقاص الوزن آخر صيحة فى عالم الرشاقة





استخدام الروائح فى إنقاص الوزن أحد فروع الطب التكميلى باستخدام الزيوت الطيارة ذات الروائح العطرية المختلفة، وهو ما يعرف بـ "الأروماثيرابى" واستغلال روائح الزيوت الطيارة فى السيطرة على نظامنا الغذائى وتقليل الشهية يعمل على إنقاص الوزن لراغبى الرشاقة.
يقول الدكتور خالد مصيلحى، أستاذ العقاقير والنباتات الطبية بكلية الصيدلة، جامعة مصر الدولة، إن آخر الأبحاث أثبتت أن العلاج بالروائح أو "الأروماثيرابى" لها قدرة هائلة فى تقليل الشهية، وقد استطاعت الأبحاث إثبات أن هناك زيوتا طيارة معينة لها القدرة على تقليل شهية الفرد تجاه مأكولات معينة، وكانت عاملا مساعدا ومؤثرا فى نجاح العديد من الأنظمة الغذائية التى تستهدف علاج السمنة.
كما أثبت العلماء أن السمنة قد تكون ناتجة عن تراكم السموم فى الجسم فتتراكم معها الدهون، ويكون ذلك سببه كسل الجهاز الليمفاوى والجهاز الإخراجى فى التخلص من السموم.
ولذلك قسم علماء العلاج بروائح الزيوت الطيارة المستخدمة فى علاج السمنة ثلاثة أقسام، أولها زيوت طيارة تشعر الفرد بالامتلاء والشبع وتقلل رغبة الشخص فى تناول مأكولات معينة، وعلى سبيل المثال زيوت القرفة والفانيليا والقرنفل والبردقوش والبرتقال والليمون واليوسفى، وأجريت دراسات على بعض الأشخاص الذين يستنشقون رائحة الفانيليا مرة يوميا، وكانت النتائج أن هؤلاء الأشخاص قلت شهيتهم تجاه الحلويات بطريقة ملحوظة.
وثانيها زيوت طيارة رائحتها تساعد على علاج بعض حالات الاكتئاب وترفع نسبة السيراتونين فى الجسم وتحسن الحالة المزاجية للفرد، مما يعود بالنفع على مرضى الاكتئاب الذين يفرغون طاقتهم فى التهام المأكولات وهذه الزيوت التى تزيد الشعور بالسعادة وتقلل أعراض الاكتئاب هى زيوت الياسمين والجريب فروت والمرمرية وخشب الصندل.
أما القسم الثالث فهى الزيوت الطيارة التى تساعد الجسم على التخلص من السموم مثل زيت الشمر وزيت الروزمارى أو حصالبان .
وقد عكفت بعض الشركات فى أوروبا فى الآونة الأخيرة على طرح خليط من كل الزيوت الطيارة السابق ذكرها ومحضره بنسب معينة، وقد طرحت هذه الشركات مستحضراتها فى صور عديدة وكلها تعتمد على استنشاق الرائحة دون تناول أى شىء بالفم، فيمكن استخدامها بإضافة قطرات بسيطة من الخليط لماء الاستحمام أو استخدام الفواحات أو الشمع المعطر كما يمكن استخدامه فى صورة اسبراى أو بليه دوارة تدهن بها بعض مناطق الجسم لضمان استنشاق الرائحة لفترات كبيرة على مدار اليوم، ولا ننسى أن علم الأروماثيرابى له متخصصين لابد من اللجوء إليهم واستشارتهم فهى ككل الأدوية لها جرعات معينه ونسب تركيز محددة لابد أن تحدد من قبل الطبيب المعالج كما أن لها آثارا جانبية وحالات معينة محظور عليها استنشاق أى روائح مثل مرضى الحساسية والحوامل والأطفال، والذين يعانون من ضيق فى الشعب الهوائية وبعض أمراض الجهاز التنفسى.

ليست هناك تعليقات: