الأحد، 14 أبريل 2013
حليمة بولند وماريا. .باحدث لقاء صحفي
«ﻛﻨﺖ (ﻻﻫﻴﺔ) ﺑﺎﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮﻳﺔ ﻭﺑﺎﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 22 ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﺛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺃﻣﻮﻣﺔ ﻷﺷﻬﺮ ﻋﺪﺓ»... ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺮﺭﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺑﻮﻟﻨﺪ ﺳﺒﺐ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻣﻴﻦ، ﻓﻬﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﺃﺟﻤﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ.ﺑﻮﻟﻨﺪ ﺯﺍﺭﺕ «ﺍﻟﺮﺍﻱ»، ﻓﻜﺎﻥ ﺣﻮﺍﺭﺍً ﺻﺮﻳﺤﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴّﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻣﺎً ﻭﺗﺤﻘﻖ ﺣﻠﻤﻬﺎ، ﻓﺘﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺻﻮﺭ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ ﺭﻏﻢ ﺧﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ.ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ، ﻛﺸﻔﺖ ﺑﻮﻟﻨﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﺗﺮﺩﺩ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﻨﺎﺓ «ﻓﻨﻮﻥ»، ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻄﻞ ﺑﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ. ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻀّﻠﺖ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺭﻏﻢ ﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ... ﻭﺇﻟﻴﻜﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ:• ﻣﺎ ﺳﺒﺐ ﻏﻴﺎﺑﻚ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ؟- ﻛﻨﺖ «ﻻﻫﻴﺔ» ﺑﺎﻟﺤﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ «ﻗﻴﺼﺮﻳﺔ»، ﻭﺑﺎﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 22 ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺍﺑﺮﻳﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ «ﺍﻟﺤﻀﺎﻧﺔ» ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﻓﻜﺎﻧﺖ «ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺃﻣﻮﻣﺔ»، ﻟﻜﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﻭﺍﻃﻤﺄﻧﻨﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻭﺑﻘﻮﺓ ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺸﻘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ.• ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻵﻥ ﺃﻣﺎً؟- ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ ﺗﻐﻴّﺮﺕ ﺑﻮﺍﻗﻊ 360 ﺩﺭﺟﺔ، ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻃﻌﻢ ﺁﺧﺮ، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻀﺞ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻲ، ﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﻃﻤﻮﺣﻲ ﻟﻴﻜﺒﺮ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﻨﺤﺘﻨﻲ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﻭﺣﺎﻓﺰﺍً ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺗﻔﺎﺅﻟﻴﺔ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ، ﻓﺰﺍﺩﺕ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻲ ﺑﺎﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﺎ.• ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻚ ﻟﺘﻈﻬﺮﻱ ﺻﻮﺭ ﺍﺑﻨﺘﻚ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ؟- ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﻄﻠﺐ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻣﺎﺭﻳﺎ، ﻓﻮﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ.• ﺃﻻ ﺗﺨﺎﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺪ؟- ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻧﻨﻲ «ﺳﻘّﻄﺖ» ﻓﻲ ﺣﻤﻠﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﺪ ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﺬﻟﻪ ﻭﺍﺭﺗﺪﺍﺋﻲ ﺍﻟﻜﻌﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺣﺮﻛﺘﻲ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻣﻊ ﺿﻴﻮﻓﻲ.• ﻫﻞ ﺳﻨﺮﻯ ﺍﺑﻨﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﺸﺎﺭﻛﻚ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻣﺠﻚ؟- ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻛﻬﻮﺍﻳﺔ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻑ ﻭﻣﻬﻨﺔ ﺑﺎﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺳﺄﺗﺮﻙ ﻟﻬﺎ ﺣﻖ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺒﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺒﻪ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻲ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻣﺠﻲ ﺃﻡ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﻛﺨﺎﻟﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﺐ ﻛﻌﻤﺘﻬﺎ.• ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﻮﻧﻚ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻭﻗﺘﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﻠﻜﻚ؟- ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﻻﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﻭﺃﻣﻮﻣﺘﻲ، ﻭﺛﺎﻧﻴﺎً ﻟﺰﻭﺟﻲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻱ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺑﻴﺖ، ﺛﻢ ﺃﻫﻠﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭﻭﺍﻟﺪﻱ، ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺃﺧﻴﺮﺍً.• ﻫﻞ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﺑﺎﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺑﻨﺘﻚ؟- ﻧﻌﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻋﺎﺋﻘﺎً، ﻷﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻪ ﻻﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺭﻳﺎ.• ﻫﻞ ﻣﻦ ﻧﻴّﺔ ﻹﻧﺠﺎﺏ ﺃﺧﺖ ﺃﻭ ﺃﺥ ﻟﻤﺎﺭﻳﺎ؟- ﻃﺒﻌﺎً ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺃﺧﻮﺓ ﻭﺃﺧﻮﺍﺕ ﻟﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ.• ﻣﺎ ﺳﺮّ ﺭﺷﺎﻗﺘﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ؟- «ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﺭﺷﻴﻘﺔ»، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﺑﻌﺪ ﻭﻻﺩﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻭﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻭﻝ ﻏﺬﺍﺋﻲ «ﺩﺍﻳﺖ» ﻗﺎﺱٍ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻲ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ، ﻭﻟﻢ ﺃﺣﺘﺞ ﻷﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﺑﺘﺎﺗﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺇﺑﺮﺗﻲ «ﺍﻟﻜﻮﺭﺗﻴﺰﻭﻥ» ﻭ«ﺍﻟﻜﻠﻜﻴﺴﺎﻝ» ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺗﺠﻠﻄﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﺸﻴﻤﺔ ﻭﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻟﻲ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺯﻻﻝ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺗﺴﻤﻢ ﺍﻟﺤﻤﻞ.• ﻣﺎ ﺟﺪﻳﺪﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻄﻠﻴﻦ ﺑﻪ؟- ﺳﺄﺗﺼﺪﻯ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻋﺮﺱ ﺧﺎﺹ ﻟﻸﺳﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺳﺘﺤﻴﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﻼﻡ ﻭﻣﻴﺮﻳﺎﻡ ﻓﺎﺭﺱ ﻭﺑﻠﻘﻴﺲ، ﻣﻦ ﺛﻢّ ﺳﺄﺗﻮﺟّﻪ ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻔﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺃﻳﻀﺎً، ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﺄﻋﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﻠﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺠﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﺸﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩﻩ ﻋﻠﻲّ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ.• ﺃﻳﻦ ﺳﻴﺘﻢ ﻋﺮﺿﻪ؟- ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻭﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻋﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺃﺣﻘﻴﺔ ﻋﺮﺿﻪ، ﻷﻧﻨﻲ ﺃﻭﺩّ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻲ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻓﻘﻂ.• ﻣﺎ ﺻﺤّﺔ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻗﻨﺎﺓ «ﻓﻨﻮﻥ»؟- ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ، ﻋﻼﻗﺘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﻭﺩﻳﺔ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺧﻼﻑ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻲ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻹﻳﺠﺎﺩ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺗﻌﺎﻭﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﺪﻭﺭﺓ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ.• ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ «ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺑﺎﺭﻙ» ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺣﻠﻘﺔ؟- ﻭﺍﺟﻬﺘﻨﺎ ﻇﺮﻭﻑ ﻋﺪﺓ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺣﻤﻠﻲ، ﻭﺛﺎﻧﻴﺎً ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺗﺄﺷﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻟﻠﻀﻴﻮﻑ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﺇﺫ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﻠﻘﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻀﻴﻒ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻓﻨﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺃﻭ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ.• ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻚ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻣﺞ «ﻓﻮﺍﺯﻳﺮ ﺣﻠﻴﻤﺔ»، ﻫﻞ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ ﺑﺘﻜﺮﺍﺭﻫﺎ؟- ﺗﻠﻘﻴﺖ ﻋﺮﺿﺎً ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻷﻗﺪﻡ «ﻓﻮﺍﺯﻳﺮ» ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻲ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻀّﻠﺖ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻷﻥ ﻣﺎﺭﻳﺎ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻃﻔﻠﺔ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺩﺍﺧﻞ «ﻟﻮﻛﻴﺸﻦ» ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻹﺿﺎﺀﺍﺕ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ.• ﺗﻨﻘﻠﺖِ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﺓ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻭﺧﻠﻴﺠﻴﺔ، ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺒﻚ ﻭﻗﺪ ﺗﺘﻌﺎﻭﻧﻴﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺠﺪﺩﺍً؟- ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ، ﻷﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻋﺒﺮ ﺷﺎﺷﺘﻬﺎ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲ، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻴﺮﺗﻲ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ.• ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻴﺔ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺧﺎﺹ ﺑﻚ ﺗﻘﺪﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻏﺒﻴﻦ؟- ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﺍﺭﺩﺓ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺃﺳﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺩﻣﺞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﻨﺎﺓ ﻟﻌﺮﺽ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﺧﺎﺹ ﺑﻲ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﺤﻤّﻞ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺘﻢ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﻢ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺮﻯ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻗﻨﺎﺓ ﺗﻤﺜﻞ ﺩﻭﻟﺘﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻛﺴﺐ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﺃﻡ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺘﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻧﻴﺸﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺮﺽ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﺗﻴﻦ.• ﺣﺼﺮﺕ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ، ﻫﻞ ﺳﻨﺮﺍﻙ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺣﻮﺍﺭﻳﺔ؟- ﺧﻄﺘﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﻟﻤﺤﺖ ﺳﻠﻔﺎً ﻫﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﺮﺍﻣﺞ «ﺟﻴﻢ ﺷﻮ» ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺽ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺑﺮﺍﻣﺞ «ﺍﻟﺘﻮﻙ ﺷﻮ» ﻭ«ﺍﻟﻼﻳﺖ ﺷﻮ».• ﻣﺎ ﺭﺩﻙ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺃﺟﺮﻙ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﻗﻠّﺔ ﻇﻬﻮﺭﻙ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ؟- ﻧﻌﻢ ﺃﺟﺮﻱ ﻣﺮﺗﻔﻊ، ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻗﻠّﺔ ﺑﺮﺍﻣﺠﻲ.• ﺗﻤﻠﻜﻴﻦ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺤﺴﻦ، ﺃﻟﻢ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻟﻪ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ؟- ﺗﻠﻘﻴﺖ ﻋﺮﻭﺿﺎً ﻟﻠﺘﻤﺜﻴﻞ «ﺑﺎﻟﻬﺒﻞ» ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻣﺼﺮ، ﻟﻜﻦ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺮﻓﻮﺿﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻷﻧﻨﻲ ﺃﺭﻯ ﻧﻔﺴﻲ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﻟﻲ، ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺳﺄﺑﺪﻭ ﻟﻮ ﺩﺧﻠﺖ ﻏﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ.• ﻓﻨﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﺬﻳﻌﺎﺕ ﻇﻬﺮﻥ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺒﺎﺕ ﻣﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ، ﻫﻞ ﺗﻮﺩّﻳﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ؟ ﻭﻣﻊ ﻣﻦ؟- ﻻ ﻭﻟﻦ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻳﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺎﺕ ﻗﻤﻦ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻻ ﺃﺭﻯ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻴﻬﺎ.• ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺸﻌﺮﻳﻦ ﺑﺄﻧﻚ ﺗﺸﻐﻠﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺧﻼﻝ ﻇﻬﻮﺭﻙ ﺃﻭ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺎﺑﻚ؟- ﻧﻌﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﻷﻧﻨﻲ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺎﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ، ﻭﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺣﻘﻘﺖ ﺣﻠﻘﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻓﻲ «ﻋﻴﺪ ﺍﻻﻡ» ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ 300 ﺃﻟﻒ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻰ «ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ»، ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺣﻘﻘﺖ ﺣﻠﻘﺔ ﻣﺎﻳﺎ ﺩﻳﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ «ﻋﻴﺪ ﺍﻟﺤﺐ» ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ 200 ﺃﻟﻒ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ.• ﻫﻞ ﺗﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺎﺕ ﻣﻊ ﺯﻣﻴﻼﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻲ؟- ﻃﺒﻌﺎً ﺃﻫﺘﻢ ﻟﻬﺎ، ﻷﻧﻚ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﻠﺒﻲ ﻭﺇﻳﺠﺎﺑﻲ.• ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ «ﺳﻮﺭﻱ ﺑﺲ» ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺭﻭﺳﺎً ﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ؟- ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺃﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﻋﺎﺩﻳﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻃﻼﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ «OTV» ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ «ﺳﻮﺭﻱ ﺑﺲ» ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﻇﻬﻮﺭﻱ ﻓﻲ «ﻋﻴﺪﺍﻷﻡ» ﻧﺎﺳﺒﻨﻲ ﺟﺪﺍً ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻘﺪﻣﻴﻦ ﻣﻤﻴﺰﻳﻦ ﻳﺸﻜﻼﻥ «ﺩﻳﻮ» ﻧﺎﺟﺤﺎً ﻭﻗﻮﻳﺎً ﻣﺜﻞ ﺭﺟﺎ ﻭﺭﺩﻭﻟﻒ.• ﺃﻻ ﺗﺮﻳﻦ ﺃﻧﻚ ﺟﺮﻳﺌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﻴﻦ ﺑﻬﺎ ﻛﻮﻧﻚ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﻮﻳﺘﻴﺔ؟- ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻌﺎﺕ ﻭﺗﺸﺎﻫﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺎﺕ ﻣﻮﺍﻛﺒﺎﺕ ﻵﺧﺮ ﺻﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﺔ ﻭﻳﺮﺗﺪﻳﻦ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﺗﺪﻱ. ﻟﻜﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﻮﻧﻲ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﺎﻟﺨﻄﻮﺓ ﻣﺤﺴﻮﺑﺔ ﻋﻠﻲّ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﻦ، ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺃﺭﺗﺪﻳﻪ ﻳﻤﺜّﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﺤﺪﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﻨﻔﺘﺤﺔ ﻭﻣﺘﺤﻀّﺮﺓ.• ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ؟- ﻟﺪﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺮﺽ، ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻋﻼﻥ ﻟﻤﺎﺭﻛﺔ ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺮﻣﻮﺵ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺐ، ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺮﺽ ﺁﺧﺮ ﻻﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺤﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ «ﺍﻷﻓﻨﻴﻮﺯ».• ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻼﺣﻘﻚ... ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺮ؟- ﻛﻞ ﻧﺎﺟﺢ ﻟﻪ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﻭ«ﺣﺴّﺎﺩﻩ» ﻳﺰﻳﺪﻭﻥ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﺤﺴﺪﻭﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ ﺑﻞ ﺍﻟﻨﺎﺟﺢ، ﻭﻫﻨﺎ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻧﺎﺱ ﻳﺤﺴﺪﻭﻥ ﻧﺠﺎﺣﺎﺗﻲ ﻭﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﻘﻘﻪ، ﻭﻟﻠﻌﻠﻢ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﺃﻗﺪﻣﻪ ﻓﺈﻥ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻲ ﻫﻢ «ﺣﺴّﺎﺩﻱ» ﻗﺒﻞ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ.• ﻣﺎ ﺩﻭﺭ ﺯﻭﺟﻚ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍﺗﻚ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ؟- ﻫﻮ ﻣﺴﺎﻧﺪﻱ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻲ، ﺃﺳﺘﺸﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ.• ﻣﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ؟- ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻭﻻ ﺃﻓﻘﻪ ﺑﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً.• ﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ، ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻴﻘﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻚ ﺑﺎﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻤﺘﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ؟- ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﺒّﻴﺖ ﻃﻠﺐ ﺗﻜﺮﻳﻤﻲ ﻛﺄﻓﻀﻞ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺑﺼﻔﺘﻪ ﻣﻤﺜﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻦّ ﻟﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ، ﻓﻠﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻣﻌﻪ ﻟﻠﺘﺬﻛﺎﺭ، ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻨﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻦ ﺗﺮﻓﺾ ﺗﻜﺮﻳﻤﺎً ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ.• ﻫﻞ ﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺘﻠﻪ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﻧﺸﺮ ﺧﺒﺎﻳﺎﻩ؟- ﻻ ﺃﻓﻀّﻞ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺯﻳﺎﺭﺗﻲ ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ، ﺃﻣﺎ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻼ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﻪ، ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺘﺐ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻨﻲ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ.• ﻣﺎ ﺩﻭﺭ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؟- ﻣﺎ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺤﺎﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺸﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻭﺍﻟﺤﺮ، ﻫﻮ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺳﺒﺐ.• ﻟﻮ ﻣﻨﺤﺖ ﺍﻷﺣﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻮﺿﺢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺟﺮّﺍﺀ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻫﻞ ﺳﺘﻮﺍﻓﻘﻴﻦ؟- (ﺗﻀﺤﻚ) ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻤﻨﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﻣﺘﻠﻚ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ، ﻟﺬﻟﻚ «ﻣﺎ ﺗﻔﻮﺗﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺤﻴﻂ» ﻭﺃﺑﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ.< p>< p>< p>ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻣﺎﺭﻳﺎ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق