الجمعة، 12 أبريل، 2013

شاركوا «الهاكرز العربي» بقيادة «جيمس» في الحرب على المواقع «الصهيونية»

مثلما كتب التاريخ مشاركة مؤثرة للكويت في ملاحم المواجهات العربية في حروبها ضد إسرائيل ادخل «هاكرز» الكويت البلاد ايضاً في «الحرب الجديدة» التي دارت رحاها الاسبوع الفائت «الكترونيا» مع «الكيان الصهيوني» وخرج فيها العرب رافعين راية النصر بعد احتلال موقت لأكثر من 500 موقع رسمي الى جانب ما يزيد على 19 ألف حساب عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وكانت «المشاركة الكويتية» تجسدت بدعم 18 شاباً وفتاتين في هذه المعركة الالكترونية، بقيادة «الهاكرز» الكويتي ذائع الصيت «جيمس» فيما كان أحدهم طفلاً لم يتجاوز الـ 7 سنوات باعتباره «نابغة» الكترونية أشغل بال الكثيرين لصولاته وجولاته في ميادين «الاختراقات» بحسب خبراء الإنترنت في الكويت.
وتحدث «هاكرز» مخضرم عربي لـ «الراي» التقته «الكترونيا» صدفة عن «فاعلية مشاركة (الهاكرز) الكويتي في هذا الاجتياح العربي للمواقع الاسرائيلية الذي أربك الصهاينة طويلاً كما لو أنه أكثر تأثيراً من المواجهات المباشرة على ميادين القتال».
ويقول الهاكرز: «تفاجأنا بهذه العقول الكويتية القادرة على الضرب بعمق المواقع الاسرائيلية برغم من صغر سنها فضلاً عن حماستهم في النيل من العدو باعتباره كياناً مغتصباً للأرض العربية».
ويوضح: «عدد المشاركين الكويتيين بحسب معلوماته وصل الى 18 شاباً وفتاتين احداهما المعروفة باتسم (ملكة الهاكرز) و(الأخرى MISE هاكرز) وقائدهم جيمس».
ويضيف: «المفاجأة المفرحة ان هؤلاء النوابغ هم أبناء هاكرز سابقون معروفون في أوساط الهاكرز منذ فترة طويلة وكان لهم أيضاً صولات وجولات في تدمير مواقع الأعداء».
وما اذا كانت هناك وصلة هجوم جديدة يقول: «نعم على استعداد لغزو الصهاينة في أي وقت لانهم يستحقون التدمير جراء ما ارتكبوه بحق الشعب الفلسطيني في ظل الشعور بالقهر والذل ازاء هذا الواقع المرير حيث الدول العربية صامتة وغير قادرة على مواجهة الكيان الصهيوني ومحاربته، لذلك بعدما عُطّل الجهاد الشرعي في محاربة المغتصبين للارض رأينا ان أفضل خيار متاح الآن هو تفعيل الجهاد الالكتروني».
وعن كيفية التواصل بين هؤلاء الهاكرز يقول: «تم تحديد (سيرفر) خاص وسري للتواصل في ما بينهم بعيدا عن أعين المتربصين».
وكانت إسرائيل تعرضت الاسبوع الفائت الى هجوم الكتروني يقوده ناشطون على الانترنت من مختلف أصقاع العالم في حملة اخترقت العشرات من المواقع الالكترونية «الصهيونية» بالاضافة الى اختراق 19 ألف حساب على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) دفع الاسرائيليين الى اغلاق معظم المواقع الحساسة لإنقاذها من الهجوم الالكتروني.
وعن هذا العالم المثير للجدل يرى الهاكرز: «انه عالم ممتع لمن يعرفه بالرغم من خطورته وقلة الخبرة قد تقع صاحبها في المحظور وتفتح عليه أبواب جهنم فالهاكرز هو الشخص الذي يتعلم لغات البرمجة وأنشطة التشغيل الجديدة ويكون متواصلا في تعلم المزيد من هذه البرامج وكيف يصمم ويحلل البرامج او أنظمة التشغيل بسرعة».
وما اذا كان يرى نفسه مخربا ولص معلومات؟؟!! أجاب: «نعم الهاكرز هو شخص مخرب يدخل على جهازك او يسرق معلوماتك بشتى أنواعها ولابد له من أسلحة وأدوات للقيام بعمله».
وعن كيفية تنفيذ عملية التجسس يبين»: يقوم احد الاشخاص غير المصرح له بالدخول الى نظام التشغيل في جهازك بطريقة غير شرعية ولاغراض غير سوية مثل التجسس او السرقة او التخريب حيث يتاح للشخص المتجسس (الهاكرز) ان ينقل او يمسح او يضيف ملفات او برامج كما انه بامكانه ان يتحكم في نظام التشغيل فيقوم باصدار اوامر مثل اعطاء امر الطباعة او التصوير او التخزين».
• وماذا اذا كانت هناك اشياء تساعدهم على اختراق الاجهزة يوضح: «نعم لا يستطيع (الهاكرز) دخول اي جهاز الا مع وجود ملفي يسمى (Patch) او (Trojan) في الجهاز، وهذه الملفات هي التي تساعد (الهاكرز) على الدخول الى الجهاز الشخصي حيث يستخدم الهاكرز احد برامج التجسس التي ترتبط مع ملف (الباتش) والذي يعمل كريسيفر يستطيع ان يضع له الهاكرز اسم مستخدم ورقم سريا خاصا به يسمح له ان يكون الشخص الوحيد الذي يدخل الى جهازك ويستطيع ان يجعل جهازك مفتوحاً لدخول اي هاكرز آخر».
وهل يشترط ان يكون الجهاز مرتبطا بالانترنت حتى يدخل الهاكرز يجيب: «لا يدخل الهاكرز الا اذا كان الجهاز مرتبطاً بالانترنت ولذا اذا احسست بوجود هاكرز في جهازك فسارع الى قطع الاتصال بخط الانترنت بسرعة حتى تمنع الهاكرز من مواصلة العبث والتلصص على جهازك.
وعن كيفيك تأمين الجهاز الشخصي يقول: «لا يستطيع الهاكرز ان يخترق جهاز الكمبيوتر الا اذا توافرت شروط اساسية وهي ان الجهاز يحتوي على ملف التجسس (الباتش) واذا كان الهاكرز يعرف رقم (الاي بي ادرس) للضحية اثناء اتصاله بالانترنت فيمكن اقتحامه».
بمعنى اذا كان جهازك سليماً ولا يحوي اي ملفات (باتش) فمن المستحيل ان يدخل عليك اي هاكرز عادي حتى ولو كان يعرف رقم (الاي بي ادرس) ما عدا المحترفين فقط فهم الوحيدون القادرون على الدخول بأي طريقة ولديهم طرقهم السرية في الولوج الى مختلف الانظمة التكنولوجية».
ونصح الهاكرز مستخدمي الانترنت بعدم استقبال اي ملف من هذه الامتدادات التالية (exe... di... com) وكذلك عدم استقبال اي ملفات لا تعرف صاحبه او تثق به ولا تدخل صفحات هاكرز لا تعرف صاحبها جيداً ولا تستقبل اي ملفات او صور من اشخاص مجهولين ولا تكتب ارقام حساباتك في جهاز ولا تضع صورك الشخصية في الجهاز او صور الاهل الخاصة مع وجود هاكرز باعداد كبيرة في البلاد العربية التي دخلها الانترنت عام 1996 ومن ذلك التاريخ والناس يبحثون عن طرق القرصنة الجديدة خاصة وان 80 في المئة من المستخدمين تحتوي اجهزتهم على ملف (الباتش) والذي يسهل عمل الهاكرز.


حذر من اختراقها لعدم توافر الحماية اللازمة

السريع: بعض المواقع «الحساسة»
في الكويت... غير آمنة إلكترونياً

أكد مدير عام جهاز تكنولوجيا المعلومات عبد اللطيف السريع ان موقع البوابة الالكترونية الرسمية لدولة الكويت «مؤمن» بأحدث التكنولوجيا ضد اي هجوم قد تقوم به جهات معادية او مخربة او حتى الهكرز وهذا لا يعني ان بالامكان الاختراق لأن عالم التكنولوجيا متطور ونحن نحاول مجاراته لتأمين المعلومات من البوابة، نافيا عن تعرض الموقع لأي هجوم خلال الفترة الاخيرة.
وقال السريع لـ «الراي» ان «كل برامج الحماية تستخدم لحماية البوابة بالاضافة الى اجراء تجارب واختبارات بصفة دورية للبحث عن اي ثغرات أمنية قد تستغل من ضعاف النفوس».
وأضاف السريع ان «البوابة تخدم مستخدميها عن طريق صفحات الكترونية للوزارات والهيئات المشاركة وعددها 56 جهة وهيئة حكومية وهي مدخل للانظمة التي تحوي معلومات الجهات الحكومية».
وبين ان «اختراق المواقع الالكترونية الحكومية لا تمثل خطرا مثل مهاجمة الانظمة الحكومية التي تشمل المعلومات السرية والمهمة»، موضحا ان «الجهاز سيعمم تقريرا عن السياسة العامة لمبادئ أمن المعلومات للجهات الحكومية وضرورة التزامهم بها لحماية معلوماتهم الداخلية».
وحذر السريع من إمكانية تعرض بعض المواقع الحساسة للهجوم لأنها غير مؤمنة او محمية بشكل جيد وقد حذر الجهاز بعض هذه الجهات وطالبها بضرورة وضع برامج حماية كافية لحماية مواقعهم التي تحوي معلوماتهم المهمة».
وأضاف: «الجهاز يعمل حاليا على تقييم مستوى أمن المعلومات بالتعاون مع الجهات الحكومية للوقاية من اي هجوم هكرز وتأمين أعلى مستوى من الامن لهذه المواقع».
من جانب آخر، قالت رئيس قسم تنفيذ التدقيق والتحليل في جهاز تكنولوجيا المعلومات ليالي المنصوري ان «الجهاز مسؤول عن ادارة شبكة حكومية إلكترونية وهي شبكة الكويت للمعلومات والتي تربط جميع الجهات الحكومية ببعضها وتتيح تبادل بياناتها ومعلوماتها بسرية تامة».
وأوضحت المنصوري «تم رصد بعض الاختراقات لهذه الشبكة والتي أتت من داخل أجهزة الجهات الحكومية نفسها وتم ابلاغها لمنع هذا الاختراق ولوضع اجراءات حماية اكثر للحد من هذه الظاهرة».


أشهر «هاكرز» في التاريخ
يعتبر كيفن ميتنيك اشهر هاكرز في التاريخ حيث قام بسرقات كبيرة دوخت (الاف بي اي) ولم يستطيعوا معرفة الهاكرز في اغلب سرقاته وفي احدى المرات استطاع اختراق شبكة الكمبيوترات الخاصة بشركة (Digital Equipment Company) وتم القبض عليه وسجن لمدة عام وبعد خروجه كان اكثر ذكاء ولا يستطيعون ملاحقته لانه كثير ما يغير شخصيته وكثير المراوغة في الشبكة.
ومن اشهر جرائمه سرقة الارقام الخاصة بعشرين ألف بطاقة ائتمان وقبض عليه وسجن لمدة عام ولكن الى الآن لم يخرج من السجن لانه يعتبر خطير جداً ولا توجد شبكة الا ويستطيع اختراقها.


تاريخ «الهاكرز» قبل عام 1969
بدأ عمل الهاكرز في العام 1878 في الولايات المتحدة الاميركية في احدى شركات الهاتف المحلية وبما ان اغلب العاملين من الشباب المتحمس لمعرفة المزيد عن هذه التقنية الجديدة فكانوا يستمعون الى المكالمات التي تجرى في هذه المؤسسة ويغيرون الخطوط الهاتفية بغرض التسلية وتعلم المزيد ولهذا قامت الشركة بتغيير الكوادر العاملة الى كوادر نسائية».
وفي الستينات ظهر الكمبيوتر الاول ولكن (الهاكرز) لا يستطيعون الوصول لهذه الكمبيوترات وذلك لاسباب منها لكبر حجم هذه الاجهزة وديمومة الحراسة عليها لاهميتها ووجودها في غرف ذات حرارة ثابتة ولذا ظهر الهاكرز كمبرمج بطل وعبقري لانه يقوم بتصميم اسرع برنامج من نوعه تستخدم في هذه الاجهزة ويعتبر (دينيس ويتش) وكيل توميسون اشهر هاكرز على الاطلاق لانهم صمموا برنامج (اليونكس) وهو الاسرع في 1969.


ما الأشياء التي يبحث عنها
«الهاكرز»؟

• الدفاع عن الاسلام والمسلمين (الجهاد الالكتروني) وذلك بتدمير المواقع اليهودية والمسيئة للاسلام والحاقدين عليه كما حصل خلال الشهر الجاري من هجوم على المواقع الاسرائيلية.
• الحصول على المال من خلال سرقة المعلومات البنكية مثل ارقام الحسابات او البطاقات الائتمانية.
• الحصول على معلومات او صور شخصية بدافع الابتزاز لاغراض مالية او انحرافية كتهديد بعض الفتيات بنشر صورهن على الانترنت اذا لم يستجبن لمطالبه.
• الحصول على ملفات مثل ملفات (الاركامكس) او (الباور بونيت) او الاصوات او الصور.
• اثبات القدرة على الاختراق ومواجهة العقبات وفرصة للافتخار بتحقيق نصر في مجال الدخول على احد الاجهزة المهمة او الانظمة المعلوماتية.
• الحصول على الرموز السرية للبريد الالكتروني لرؤية الرسائل الخاصة او سرقة اسم البريد الالكتروني بأكمله.
• الحصول على الرقم السري لأحد المواقع بهدف تدميره او تغيير في محتوياته.
• الانتقام من أحد الاشخاص وتدمير جهازه بهدف قهره او اذلاله.


«الأي بي آدرس»؟!
هو العنوان الخاص بكل مستخدم لشبكة الانترنت اي انه الرقم الذي يعرف مكان الكمبيوتر اثناء تصفح شبكة الانترنت وهو مكون من 4 أرقام وكل جزء منها يشير الى عنوان معين فأحدهما يشير الى عنوان البلد والتالي يشير الى عنوان الشركة الموزعة والثاني الى المؤسسة المستخدمة والرابع الى المستخدم. ورقم (الاي بي ادرس) متغير وغير ثابت فهو يتغير مع كل دخول الى الانترنت.

عبد اللطيف السريع
عبد اللطيف السريع
18 كويتياً «غزوا» إسرائيل إلكترونياً




ليست هناك تعليقات: