الجمعة، 22 مارس، 2013

°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ كويتيات في قائمة العربيات الأكثر تأثيراً في القطاع الحكومي °`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛





نطلق قطار المرأة الكويتية منذ فترة طويلة وفي كل فترة زمنية نقف عند محطة يشهد لها التاريخ بذلك، إذ تميز نساء الكويت بوجودهن في سقف عال من الحرية خاصة في مجالات الحقوق السياسية والمدنية والنقابية مما اكسبها الريادة والسبق على مستوى الخليج.

حيث أطلقت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» للمرة الأولى قائمة السيدات الأكثر تأثيرا في العالم العربي في القطاع الحكومي والشركات العائلية في إطار إظهار الدور الريادي للمرأة العربية في وضع الخطط والاستراتيجيات وصناعة القرار، ومساهمتها في عملية التنمية الاقتصادية، ولأنها لعبت دورا حيويا في بناء الماضي والحاضر وتكوين المستقبل.

وجاء ضمن قائمة السيدات العربيات الأكثر تأثيرا في القطاع الحكومي دخول 3 سيدات كويتيات في القائمة حيث حلت وزيرة الشؤون ذكرى الرشيدي في المركز الأول كويتيا، والمركز 15 ضمن القائمة تلتها وزيرة التنمية د.رولا دشتي في المركز الثاني كويتيا والـ 20 ضمن القائمة ثم الشيخة عايدة سالم العلي في المركز الثالث كويتيا والـ 23 ضمن القائمة.

واعتمد فريق فوربس الشرق الأوسط في القائمة على بناء قاعدة المعلومات بمطالعة مجموعة من المعايير المميزة للأداة، في القطاع الحكومي بجميع اشكاله وصفاته التنفيذية، وفي الشركات الحكومية التابعة له.

وشاركت في القائمة 30 سيدة أعمال وكان كل من الميزانية والإيرادات المعيارين الأساسيين في عملية التقييم، بالنظر إلى النتائج التي بلغها البحث، لكونهما حددا السيدات اللواتي تمتعن بنفوذ حقيقي من خلال منصبهن في الدولة.

أما بالنسبة لقائمة سيدات الأعمال العربيات الأكثر تأثيرا في الشركات العائلية فقد استطاعت سيدتان من الكويت دخول القائمة فكان المركز الأول كويتيا والـ 9 في القائمة من نصيب سعاد الحميضي تلتها ريهام الغانم في المركز الثاني كويتيا والرابع عشر ضمن القائمة.

وقد أعدت فوربس الشرق الأوسط قائمة سيدات الأعمال العربيات الأكثر تأثيرا في الشركات العائلية لأن هذا النوع من الشركات يمثل وزنا مهما في الاقتصادات العربية ،و قد شاركت في هذه القائمة 33 سيدة أعمال وقد شكل معيار قوة المنصب أهمية واضحة مقارنة مع المعايير الأخرى، لأنه مؤشر أساسي على مدى أهمية السيدة وقوتها ونفوذها في الشركة العائلية.

وباستعراض نتائج الدراسة الخاصة بقائمة «السيدات العربيات الأكثر تأثيرا في القطاع الحكومي» فقد كان التمثيل الأكبر من نصيب الإماراتيات اللواتي كن الأكثر حضورا في هذا القطاع، من خلال 11 سيدة تنوعت مناصبهن بين وزيرات ومديرات تنفيذيات في الشركات الحكومية، وبنسبة تمثيل بلغت 37%.

وقد احتفظت الإمارات بصدارة المراكز الـ 3 الأولى، إذ جاءت الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، تلتها سلمى حارب المديرة التنفيذية في عالم المناطق الاقتصادية، ثم د.أمينة الرستماني الرئيسة التنفيذية لقطاع الإعلام في مؤسسة تيكوم.

ليست هناك تعليقات: